لقاء صوتي للشيخ صالح الفوزان في حكم إزالة الشريعة
يُسأل الشيخ الفوزان عن حكام الخليج الذين لا يحكمون بما أنزل الله. يُجيب: من أزال الشريعة نهائياً واتخذ القانون بديلاً فهو كافر، أما من يحكم ببعض القوانين في بعض المسائل فلا نعلم أحوالهم وتُدرس كل حالة على حدة. وأجاب على سؤال: «هل ثمة فرق بين التعيين والحكم العام؟» بالإقرار: «الحكم العام لا شك فيه!!»
نصّ الكلام
سُئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن فهم بعض الناس لكلامه في مسألة الحاكمية:
أقول يا شيخ أحسن الله إليك … بعض الناس فهم من كتابكم كتاب التوحيد الذي هو من تأليفكم حول قضية الحاكمية، الحكم بغير ما أنزل الله، بأنكم تكفّرون الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله بعينه، وينزلون هذا الكلام على حكام الخليج!
هيه هيه … أهل الهوى!! أهل الهوى!! الكلام واضح … ما فيه عليه إشكال … الكلام واضح! وفيه تفصيل مذكور! وأقول بعد ذلك: أنّ الذي يزيح الشريعة نهائياً ويجعل مكانها القانون؛ هذا دليل على أنه يرى أن القانون أحسن من الشريعة، ومن رأى هذا الرأي فهو كافر!! … ما فيه شك! … لكن هم يأخذون حسب فهمهم الذي يصلح لهم! ويتركون بقية الكلام! وإلاّ لو قرءوا الكلام من أوّله، لاتّضح!!
وكلام الشيخ محمد بن إبراهيم هو كذلك؟!
هو كذلك! نعم! هو: من زاح الشريعة وجعل مكانها القانون فهذا دليل على أنه يرى أن القانون أحسن من الشريعة! ومن كان يرى أنّ القانون هو أحسن من الشريعة فهو كافر!
حكام الخليج يا شيخ؟!
ما نقدر عاد … ما ندري عنهم ولا وِش يسوّون ولا وِش أحوالهم! الكلام، كلامٌ عام! أمّا الأشخاص المعيّنين فيحتاجون إلى أن نرى …
فيه فرق يا شيخنا بين التعيين وبين الحكم العام؟!
… نعم!
وإنّما أنتم عرّفتم الحكم العام — الله يحفظكم —؟!
الحكم العام! … ما فيه شك! نحن قلنا: حكّام الخليج؟!!
لا! ما ذكرتم ذلك … هذا من الهوى …
إي … هوى! … ثم لو كفّروا حكام الخليج، فماذا يسوّون؟؟!! … هذا إصلاح؟! تكفير حكّام الخليج … هل هو من الإصلاح؟! هذا ما هو بإصلاح!! … هذا من إثارة الفتنة!!
انتهى.
هذه صفحةٌ ثابتةٌ تعمل بدون جافاسكربت لضمان بقاء الرابط. إن كان المتصفّح يدعم جافاسكربت فسيُنقل تلقائياً إلى العرض الكامل.